في عرس انتخابي وبنجاح تام جرت الممارسة الديمقراطية للقوات الامنية في واسط

Wasit News14 أبريل 2013آخر تحديث :

333الكوت – علي فضيله الشمري

أعلن مدير مكتب مفوضية الانتخابات في محافظة واسط،حيدر علاوي السبت، بان 25 ألف من منتسبي القوات الامنية والذين باشروا بالأدلاء بأصواتهم في 12 مركزاً انتخابياً، ، أكد عسكريون أنهم يذهبون مباشرة بعد التصويت لتنفيذ الواجب من اجل إفساح المجال للآخرين للإدلاء بأصواتهم.

وقال مدير مكتب انتخابات واسط حيد عبد علاوي إن “منتسبي الأجهزة الأمنية في المحافظة المتمثلة بالجيش والشرطة وحماية المنشآت والشرطة الاتحادية الذين يحق لهم اليوم الاقتراع في عملية التصويت الخاص بلغ عددهم 25 ألف منتسب”، مبيناً أن “جميع هؤلاء المنتسبين ادلوا بأصواتهم في 62 محطة اقتراع ضمن 12 مركزا انتخابيا”.

وأضاف علاوي أن “المراكز توزعت بواقع خمسة مراكز في مدينة الكوت ومركزين اثنين في قضاء الصويرة وخمسة مراكز موزعة بين مناطق الحي وبدرة وشيخ سعد والنعمانية والعزيزية وبواقع مركزا واحدا لكل منطقة”، مشيراً إلى أن “مكتب المفوضية اعتمد على البيانات المقدمة من قبل وزارتي الدفاع والداخلية بعد ان تم حذف أسماء منتسبي الوزارتين من سجلات الاقتراع العام لضمان عدم التصويت لمرتين واضاف ان ارتفاع نسب التصويت وهناك في سجل الناخبين الرصين وهناك تنسيق مع الجهات الامنية لوصول العسكريين المشاركين في هذا العرس الانتخابي وقال علاوي كان الوقت ملائم ولم يوجد تاجيل حسب اجراءات الدخول والخروج ودخول اخر ناخب وحدث تاخير في بدرة بسبب كثرة الناخبين حسب قوله”.

من جهته، قال العقيد صباح مهدي صالح امر المنطقة الانتخابية الثانية اتخذنا كافة الاجراءات الامنية ضمن الاقتراع الخاص وكان الحضور جيد كما تم التصويت لمنتسبي وزارة الدفاع والداخلية والامن الوطني وبدون اي معوقات ولم يحدث اي تاثير على الناخبين ودخول المنتسبين بانسيابية ثابتة ولدينا خطة امنية خطة امنية خاصة بحماية المراكز الانتخابية
واكد مدير عام شرطة واسط اللواء حسين عبد الهادي محبوبة”هناك تنسيقا عاليا مع مكتب مفوضية الانتخابات لضمان تصويت جميع منتسبي القوات الأمنية في يوم التصويت الخاص والسماح لمن لم تظهر أسمائهم ضمن قوائم التصويت الخاص بان يصوتوا في يوم التصويت العام”، منوها إلى انه “تم منح إجازات رسمية لبعض المنتسبين للإدلاء بأصواتهم ضمن مراكزهم لبعدها عن وحداتهم العسكرية”.

وحذر عبد الهادي “الضباط و المسؤولين في الأجهزة الأمنية من فرض الضغوطات على الناخبين والتأثير على إرادتهم في يوم التصويت الخاص أو العام”، مشدداً على أن “هنالك عقوبات تصل إلى المجلس التحقيقي والسجن بحق المخالف لتعليمات مفوضية الانتخابات”.

من جهته، قال الناخب المنتسب قاسم نصار” إن “عملية الاقتراع جرت بشفافية دون أن تكون هناك أية ضغوطات على الناخب”، مبيناً أن “الناخب يدخل المحطة الانتخابية ويصوت لمن يشاء ضمن ورقة الاقتراع بحرية تامة”.

وأضاف أن “مفارز الشرطة والجيش توزعت على شكل وجبات بين مجموعة تصوت وأخرى ضمن واجب حماية المراكز”، لافتا إلى أن “الناخب يذهب مباشرة بعد التصويت لتنفيذ الواجب من اجل إفساح المجال للآخرين للإدلاء بأصواتهم”.
عبد النبي علي حسين احد المنتسبين قال لاتوجد لدينا اي معوقات انتخبنا بحرية وشفافية ولم يوجد اي تاثير علينا
اما اسماعيل حسن عبيد احد الكيانات السياسية قال الامور طبيعية من خلال الالتزام بالتعليمات الصادرة بالمفوضية ولكن لايوجد تثقيف الخاص من خلال دخول الشرطة والجيش من خلال وجود بوسترات حتى لايستعين باحد
اما اسماعيل حسن عبيد ايضا من كيان اخر قال تم التعاون مع المفوضية وحسب التعليمات ان نؤدي واجبنا ولكن ايضا قال هناك عدم وجود تثقيف للناخب وطالب بوجود بوسترات حتى يسهل للناخب عملية الانتخابات وعدم الاستعانة بمدير المحطة عن الية التصويت
اما نصير يحيى ابراهيم منسق منظمة تموز للتنمية الاجتماعية للمجتمع المدني قال لم نسجل اي خرق الانسيابية جيدة وسيطرنا على كل المعوقات من خلال تعاون مكتب المفوضية معنا
وكان مكتب مفوضية الانتخابات في محافظة واسط اعلن، بان 428 مرشحا سيخوضون انتخابات مجلس المحافظة المقبلة، موزعين بين 11 كيانا سياسيا للتنافس حول 28 مقعدا تم تخصيصها للمجلس و
وفي مايخص المراكز الانتخابية ان هنام مركز الرباب الانتخابي بلغ عدد الناخبين الاجمالي في هذا المركز 3525 بينما الذين صوتوا كان عددهم 2479 بينما الذين لن يصوتوا كان عددهم 1046.

يذكر أن مفوضية الانتخابات حددت، اليوم السبت (13 نيسان 2013)، موعداً لإجراء التصويت الخاص للعسكريين وقوى الأمن الداخلي، كما حدد مجلس الوزراء، في (30 تشرين الأول 2012)، يوم العشرين من نيسان الحالي، موعداً لإجراء انتخابات مجالس المحافظات غير المنتظمةباقليم
واختتم مدير مكتب المفوضية المستقلة في واسط حيدر علاوي بان صناديق الاقتراع للقوات الامنية سوف تكون باقية في امان الى يوم التصويت العام للعشرين من نيسان الجاري