موظفو الصناعات النسيجية في واسط يتظاهرون لليوم الثاني على التوالي ويهددون بـ “قطع” طريق بغداد

محليات
3 فبراير 2015آخر تحديث : منذ 4 سنوات
Hamza M. Al-Hachami
16805

تظاهر المئات من موظفي شركة واسط للصناعات النسيجية، اليوم الثلاثاء، لليوم الثاني على التوالي للمطالبة بتحويلهم من التمويل الذاتي إلى المركزي وصرف رواتبهم المتوقفة، وفيما هددوا بقطع طريق بغداد – واسط، أكد مجلس المحافظة تشكيل لجنة لمناقشة مطالبهم.

وقال ممثل المنتسبين في التظاهرة حيدر مجيد في حديث إلى (المدى برس)، إن “المئات من موظفي شركة النسيج تظاهروا لليوم الثاني على التوالي،  في ساحة المتنبي وسط المحافظة للمطالبة بتحويلهم من التمويل الذاتي إلى المركزي”، مهدداً بـ”قطع الساحة ومن ثم قطع طريق بغداد – واسط في حالة عدم استجابة الحكومة لمطالبنا”.

وأضاف مجيد أن “المتظاهرين جادون بالاستمرار في التظاهرات لحين تحقيق المطالب”.

من جهته قال رئيس مجلس محافظة واسط، مازن الزاملي في حديث إلى (المدى برس)، إن “المجلس شكل لجنة تضم أعضاء من نواب المحافظة وممثلين عن مجلس واسط فضلاً عن ممثلين عن شركة النسيج”، لافتاً إلى أن “هذه اللجنة ستأخذ على عاتقها طرح مطالب المتظاهرين على مجلس الوزراء ومجلس النواب”.

وكان المئات من منتسبي شركة واسط العامة للصناعات النسيجية، نظموا أمس الاثنين، تظاهرة أمام مبنى مجلس المحافظة مطالبين بتحويلهم من التمويل الذاتي الى المركزي وصرف رواتبهم المتوقفة، وهددوا بتظاهرة دموية وقطع طريق بغداد مع المحافظات الجنوبية.

وتظاهر المئات من موظفي معمل نسيج الكوت، في (10 تشرين الأول 2014) أمام مبنى المعمل للمطالبة بتحويل رواتبهم من التمويل الذاتي الى وزارة المالية، وأكدوا أن موضوع عدم التعاقد مع المعمل من قبل بعض الوزارات “لا يخلو من الفساد”، كما هددوا بالاستمرار في التظاهر حتى تلبية مطالبهم.

وألزم مجلس واسط، في قرار صدر عنه يوم الثلاثاء (18 تشرين الثاني 2014)، الدوائر الحكومية في المحافظة، بشراء منتجات شركة (واسط للصناعات النسيجية) دعماً للإنتاج الوطني، مشترطاً الحصول على اعتذار من الشركة قبل شراء المواد النسيجية من الأسواق المحلية.

ونظم ممثلو شركات وزارة الصناعة والمعادن الممولة ذاتياً، يوم الأحد، (23 / تشرين الثاني 2014) مؤتمراً وطنياً في محافظة واسط دعوا من خلاله الى الإسراع بصرف رواتبهم المتوقفة منذ ثلاثة أشهر وشمول شركاتهم بالتمويل المركزي، كذلك لفتوا الى ضرورة اهتمام الحكومة الاتحادية بهذه الشركات التي تنافس الشركات العالمية، كما هددوا بالتظاهر والاعتصامات المفتوحة في حال لم تستجب الحكومة لهم.

 يذكر أن شركة واسط العامة للصناعات النسيجية كانت قد تأسست عام 1969 من القرن الماضي، وطرأت على مصانعها وخطوطها الإنتاجية جملة من التغييرات وأصبحت في الوقت الحاضر تضم مصانع عدة أهمها الغزل والنسيج والحياكة، ويبلغ عدد منتسبيها أكثر من خمسة آلاف شخص.

المصدروكالة أنباء المدى - واسط
رابط مختصر