المواقع الاثرية العراقية وأهمية أدراجها في لائحة التراث العالمي

آخر تحديث : الثلاثاء 19 يوليو 2016 - 4:28 مساءً
المواقع الاثرية العراقية وأهمية أدراجها في لائحة التراث العالمي

سيف البدري

يعد تصويت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، على إدراج الأهوار والمناطق الأثرية في العراق على لائحة التراث العالمي يعد من الانجازات الرائعة والتي تعود بالفائدة على الحياة الاجتماعية للعراقيين بصورة عامة وسكان الاهوار بشكل خاص لكونهم الشريحة التي يعنيها تطور ونمو بيئتهم التي عانت الامرين جراء السياسة الخاطئة سابقا ولعل ابرزها عمليات التجفيف التي نفذت ابان الحرب.

حيث ستكون نعالم العراق موقعا سياحيا مهما مدرجا في اليونسكو وسيقصده السواح من كل دول العالم ، هنا يمكن تصور احدى هذه الفوائد على السكان المحليين للاهوار من الجانب الاقتصادي فقط ، اضافة الى تعريف دول العالم بأثار المحافظة التي سيقصدها ايضا السواح من كل دول العالم ، كما ان هناك جانب مهم وهو ان الاهوار سوف تحافظ على منسوبها المائي ولا تتعرض الى الجفاف من خلال اتفاقيات دولية برعاية الامم المتحدة التي سوف تراقب مستوى المياه والحالة الطبيعية في الاهوار كونها مدرجة ضمن لائحة التراث العالمي يعني لاتركيا ولا ايران ولا اكبر دولة تتحكم بمياهنا مستقبلا.

وان ديمومة الحفاظ على نسبة المياه في الاهوار سوف ينعكس جانبه الايجابي الاقتصادي بشكل كبير على سكنة الاهوار ، وتمت زيادة نسبة الاغمار حاليا الى 55% بعدما كانت 10% في العام الماضي  ، الجانب الاخر والمهم بدخول هذه المناطق ضمن لائحة التراث العالمي ، سيعطي التزام للحكومة المركزية بضرورة توفير البنى التحتية لهذه المناطق من اجل ديمومة بقائها تحت وصايا اليونسكو ، لان اليونسكو تطلب محددات وتطلب هيكلة ادارية خاصة بهذا الموضوع ، و على الحكومة المركزية تخصيص الاموال اللازمة لبقاء الاهوار والاثار ضمن لائحة التراث العالمي . وان اي تغيير بهذه المناطق سيدعو الامم المتحدة وخصوصا اليونسكو بتماس مباشر مع الحكومة المركزية.معنى ادراج الأهوار الى لائحة التراث العالمي:

– ستنال الأهوار اهتمام المجتمع الدولي ودعمها بالمال والحفاظ عليها للأجيال القادمة. 

– وتحويلها الى مناطق سياحية

– استثمار ثروات الاهوار وموروثها الحضاري في تطوير اقتصادها والنهوض به. 

– منطقة الأهوار يُمكن ان تكون واحدة من أجمل المنتجعات السياحية في الشرق الاوسط ، ووجهة سياحية مفضلة للعديد من دول العالم ، اذا توافرت فيها البنى التحتية السياحية. 

– على تركيا ان تزيد من حصة العراق المائية والتي ستخصص للاهوار . وهذا الأهم

نبارك هذا المنجز العراقي الجديد متمنين مزيدا من المنجزات العراقية العالمية.

بمناسبة انضمام الأهوار العراقية الى التراث العالمي ..

– تعتبر المواقع المسجلة لدى اليونسكو ملكاً للدولة التي يقع ضمن حدودها ولكنها في الوقت نفسه تحصل على اهتمام ودعم من المجتمع الدولي للتأكد من الحفاظ عليها للأجيال القادمة .

– تخصيص أموال من قبل اليونسكو للحفاظ على الاهوار وتحويلها الى مناطق سياحية .

– منظمة اليونسكو أكثر حرصاً على ثروات الاهوار وموروثها الحضاري لإستثمارها في تطوير اقتصادها والنهوض به .

– منطقة الأهوار يُمكن أن تكون واحدة من أجمل المنتجعات السياحية في الشرق الاوسط ، ووجهة سياحية مفضلة للعديد من دول العالم ، اذا توافرت فيها البنى التحتية السياحية .

– على تركيا ان تزيد من حصة العراق المائية والتي ستخصص للاهوار .

– منطقة الأهوار تقبع فوق ثروات نفطية هائلة لم تكتشف بعد وهذا الانضمام سيساعد على اكتشافها .

والحصيلة أن أهلنا في الجنوب ستعود الحياة لهم من جديد وسيرددون الاهزوجة التي تتغنى بخيرات الاهوار..

ومن الآن …

* لن يسمح لأية دولة منبع للمياه بقطع أو تقليل الحصص المائية بما يؤثر على الأهوار .

* لن يسمح لاية حكومة عراقية بتجفيف الأهوار تحت أي عذر .

* لن يسمح (دوليا) بأية نزاعات عسكرية كالحروب في الاهوار .

* لن يسمح باي صيد جائر للكائنات الحية هناك .

* حماية الطيور المهددة بالانقراض واعادة تكاثرها عن طريق توفير بيئة مائية مستقرة.

* ازدياد التنوع الاحيائي حيث توجد انواع من الطيور و الاسماك فيها لا وجود لمثيلها في العالم .

* خلق فرص عمل للسكان المحليين عند تطوير المنطقة .

* ايصال خدمات التعليم و الطاقة للمنطقة .

* الاستفادة الاقتصادية من عملية الاستثمار فيها .

* ازدياد أعداد السياح الاجانب اليها.

نشرت السومرية نيوز أسماء الأهوار والمواقع الأثرية التي صوتت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، اليوم الأحد، على ضمها للائحة التراث العالمي.

وبحسب عضو الوفد العراقي المشارك باجتماعات اليونسكو جاسم الفلاحي فإن الأهوار التي شُملت بالتصويت هي (الأهوار الوسطى والحمّار الشرقي والغربي وهور الحويزة)، في حين تم التصويت على ضم ثلاثة مدن أثرية إلى لائحة التراث العالمي هي (أور والوركاء وأريدو).

وقال الفلاحي في حديث لـ السومرية نيوز، إن “أغلب الدول المشاركة باجتماعات اليونسكو دعمت ملف العراق، في حين حاولت بعض الجهات التي لها مصالح معينة عرقلة الملف، وسط ملاحظات وتحفظ من الجانب التركي”، معتبرا في الوقت ذاته أن “هذا اليوم كان تاريخيا رغم كل محاولات تأخير التصويت”.

وصوتت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، اليوم الأحد (17 تموز 2016)، على إدراج الأهوار والمناطق الأثرية في العراق على لائحة التراث العالمي.

رابط مختصر
2016-07-19 2016-07-19
سيف البدري