مسؤول محلي في واسط يدعو للاسراع بإكمال إجراءات منفذ الشهابي “تفادياً” لتكرار حادثة زرباطية

آخر تحديث : الجمعة 4 ديسمبر 2015 - 9:39 صباحًا
مسؤول محلي في واسط يدعو للاسراع بإكمال إجراءات منفذ الشهابي “تفادياً” لتكرار حادثة زرباطية

دعا مسؤول محلي في محافظة واسط،، الحكومة العراقية الى التعجيل بإكمال الاجراءات المتعلقة باستحداث منفذ الشهابي تفادياً لتكرار حادثة زرباطية في السنوات المقبلة، وفيما أكد أن الجانب الايراني أكثر استعداداً لإستحداث هذا المنفذ، اشار إلى أن منفذ الشهابي سيضاعف من حجم التبادل التجاري بين البلدين ويتيح دخول نحو مليوني زائر ايراني في زيارة الاربعين.

وقال مدير ناحية شيخ سعد (55 كم جنوب شرق الكوت) أحمد طارق الهماشي في حديث الى (المدى برس)، إن “الحكومة العراقية مطالبة باكمال الاجراءات الفنية والادارية المتعلقة باستحداث منفذ الشهابي قرابة ( 45 كم جنوب شرق الناحية).”

وأضاف الهاشمي أنه “في خضم الاعداد الهائلة من الزائرين الاجانب الذين يفدون الى العراق خاصة في زيارة الاربعين من منفذ زرباطية فأنه من الضروري إكمال الاجراءات المتعلقة بمنفذ الشهابي المتفق عليه من قبل الحكومتين العراقية والايرانية”، مشيرا الى أن “منفذ الشهابي في حالة اكمال إجراءاته وافتتاحه رسمياً فأنه سيستوعب قرابة مليوني زائر وبالتالي تخفيف الزخم عن منفذ زرباطية الذي يعد اقرب المنافذ الى مدينة كربلاء المقدسة وعدم تكرار حالة الفوضى التي حصلت فيه خلال الزيارة الحالية”.

وأوضح الهماشي أن “مسؤولين في السفارة الايرانية ببغداد زاروا المنطقة الحدودية المقترحة لمنفذ الشهابي وأبدوا مزيداً من الحماسة والاندفاع للمضي بإنشائه الذي قطع شوطاً مهماً في سلسلة الاجرءات الادارية لكنّ الروتين الحكومي مازال العائق الاكبر أمام المضي به”،

واشار الهماشي الى أن “منفذ الشهابي يقع جنوب منفذ زرباطية بحوالي ( 70 كيلو متر ) ويبعد عن الطريق العام كوت ميسان نحو ( 45 كم ) ويقابله في الجانب الايراني منطقة جنكلة الحدودية ضمن مدينة دهلران وبالتالي فأنه يعد أقرب المنافذ الحدودية الى خطوط المواصلات مع مدينة كربلاء المقدسة عبر محافظة واسط.

وأعلنت إدارة قضاء بدرة بمحافظة واسط، يوم الأربعاء الموافق ( الثاني من كانون الاول 2015 ) دخول أكثر من ثلاثة ملايين زائر أجنبي عبر منفذ زرباطية الحدودي لأداء زيارة الأربعين، مؤكدة أن نحو مليون منهم دخلوا بدون تأشيرة الدخول (الفيزا).

وكانت وزارة الخارجية العراقية، قدمت، يوم الثلاثاء الموافق ( الاول من كانون الاول 2015 ) احتجاجاً رسمياً إلى إيران على اقتحام مواطنيها منفذ زرباطية الحدودي بين البلدين، وفي حين شددت على ضرورة التزام الجانب الإيراني بعدم السماح للأشخاص الذين لا يمتلكون سمة دخول بالاقتراب من الحدود العراقية، أكدت اصدار أكثر من مليون و500 سمة للزوار الإيرانيين.

وكانت إدارة محافظة واسط، أعلنت في (الـ29 من تشرين الثاني 2015)، سماح الحكومة الاتحادية لقرابة نصف مليون زائر إيراني دخول العراق عبر منفذ زرباطية، من دون تأشيرة لأداء الزيارة الأربعينية، عازية ذلك إلى عددهم “الهائل” وصعوبة السيطرة عليهم.

وكانت وزارة الداخلية العراقية، حمّلت، في (الثلاثين من تشرين الثاني 2015)، إيران مسؤولية “انفلات الوضع” على الحدود بين البلدين، وفي حين بيّنت أن ما حصل في منفذ زرباطية الحدودي كان متعمداً، أكدت امتناع حرس الحدود العراقي عن استخدام القوة “حفاظاً على الدماء”

ويعد منفذ زرباطية الحالي أحد أهم المنافذ مع جمهورية ايران ويشهد منذ افتتاحه في نيسان 2003 حركة نشيطة في عملية التبادل التجاري بين البلدين إضافة الى دخول وخروج الزوار من كلا البلدين وقد شهد في السنوات الأخيرة عمليات تطوير وتأهيل كبيرة بهدف استيعاب حركة التبادل التجاري التي شهدت تصاعداً كبيراً بين البلدين.

يذكر أن وزارة الداخلية العراقية كانت قد وافقت على إنشاء منفذ جديد مجاور للمنفذ الحالي في زرباطية بمواصفات عالمية متطورة ويضاهي نظيره منفذ ايلام الايراني وكانت كلفة المنفذ الجديد 56 مليار دينار وتبلغ نسبة الانجاز فيه حالياً 71 % لكنّ متوقف بسبب العجز المالي.

المصدر - المدى برس
كلمات دليلية
رابط مختصر
2015-12-04 2015-12-04
حيدر الوائلي