إيران توفد 50 طبيباً ومعالجاً الى واسط

آخر تحديث : الثلاثاء 24 نوفمبر 2015 - 6:27 صباحًا
إيران توفد 50 طبيباً ومعالجاً الى واسط

أعلنت قائممقامية بدرة، شرقي واسط،(180 كم جنوب شرق العاصمة بغداد) دخول 50 طبيباً و معالجاً إيرانياً لمنفذ زرباطية الحدودي “للعناية بزوار الأربعينية”، مبينة أنهم وزعوا ضمن المفارز العراقية التابعة لدائرة صحة واسط.

وقال قائممقام بدرة، جعفر عبد الرضا محمد إن “50 طبيباً أخصائياً و معالجاً إيرانياً دخلوا زرباطية مع كامل معداتهم الطبية لرعاية زوار الأربعينية الذين يفدون إلى العراق من ذلك المنفذ الحدودي”، مشيراً إلى أن “اللجنة العراقية الإيرانية المكلفة بموضوع زيارة الأربعين ومتابعة دخول الزائرين من زرباطية قامت بتوزيع أولئك الأطباء والمعالجين ضمن المفارز العراقية التابعة لدائرة صحة واسط ليكون عملهم ضمن المحور الممتد من المنفذ الحدودي مروراً بقضاء بدرة،(80 كم شرق الكوت)، وصولاً إلى الكوت”.

وكانت السفارة الإيرانية في العراق قد اعلنت، في (الـ29 من تشرين الأول 2015)، تشكيل لجنة بين البلدين تتولى تنظيم دخول زوار الاربعينية القادمين من ايران الى العراق بعيداً عن عشوائية العام الماضي، وفيما أكدت أن اللجنة ستتخذ من منفذ زرباطية مقراً لها كونه يستوعب أكثر من 70 بالمئة من مجموع الزوار الداخلين، توقعت دخول مليوني زائر من المنفذ ذاته..

وكانت محافظتا واسط وإيلام الإيرانية، قد اتفقتا في (الـ13 من تشرين الأول 2015)، على دخول ثلاثة ملايين زائر إيراني من منفذ زرباطية لإحياء زيارة أربعينية الإمام الحسين بن علي “عليهما السلام”.

وكانت إدارة واسط، أعلنت مساء أمس الاثنين، استقبال منفذ زرباطية الحدودي، 200 حافلة خصصتها إيران لنقل زوارها إلى مدينة كربلاء المقدسة، مبينة أنها تشكل الوجبة الأولى من أصل 700 حافلة ستدخل في غضون اليومين المقبلين.

ويعد منفذ زرباطية الحدودي أحد أهم المنافذ مع جمهورية إيران وتتم من خلاله عملية التبادل التجاري بين البلدين إضافة إلى دخول وخروج الزوار من كلا البلدين وقد شهد في السنوات الأخيرة عمليات تطوير وتأهيل كبيرة بهدف استيعاب حركة التبادل التجاري التي شهدت تصاعداً كبيراً بين البلدين في وقت يجري حالياً بناء منفذ جديد بكلفة تصل الى نحو 56 مليار دينار.

وتعد زيارة الأربعين إحدى أهم الزيارات للمسلمين الشيعة حيث يخرج المسلمون الشيعة من محافظات الجنوب والوسط أفرادا وجماعات مطلع شهر صفر مشيا إلى كربلاء، فيما تستقبل المنافذ الحدودية والمطارات مسلمين شيعة من مختلف البلدان العربية والإسلامية للمشاركة في زيارة أربعينية الإمام الحسين، ثالث أئمة الشيعة الاثني عشرية، ليصلوا في العشرين من الشهر ذاته، الذي يصادف زيارة (الأربعين) أو عودة رأس الحسين ورهطه وأنصاره الذين قضوا في معركة كربلاء عام 61 للهجرة، وأصبحت هذه الممارسة أو هذه الشعيرة تقليداً سنويا بعد انهيار النظام السابق، الذي كان يضع قيودا صارمة على ممارسة الشيعة لشعائرهم.

كلمات دليلية
رابط مختصر
2015-11-24 2015-11-24
حيدر الوائلي