الدفاع تدعم مقترح تحويل قاعدة الكوت الجوية إلى مطار مدني

آخر تحديث : الثلاثاء 3 يونيو 2014 - 7:58 مساءً
الدفاع تدعم مقترح تحويل قاعدة الكوت الجوية إلى مطار مدني

أعلن محافظ واسط محمود عبد الرضا طلال، اليوم الثلاثاء، أن وزارة الدفاع ابدت دعمها لتحويل قاعدة الكوت الجوية إلى مطار مدني، وأشار إلى أن المطار سيستخدم لأغراض النقل والشحن الجوي المدني، فيما لفت إلى إمكانية تحويل طيران الجيش إلى قاعدة النعمانية. وقال محمود عبد الرضا طلال في حديث إلى (المدى برس)، على هامش لقائه بقائد طيران الجيش الفريق أول الركن حامد عطية المالكي، إن “وزارة الدفاع وقائد طيران الجيش الفريق أول الركن حامد عطية يدعمان فكرة تحويل قاعدة الكوت الجوية التي يشغلها طيران الجيش إلى مطار مدني”. وأضاف طلال أن “اتفاقا أوليا حصل مع قيادة طيران الجيش تضمن عدم الممانعة بمفاتحة الجهات المعنية ومنها المديرية العامة للطيران المدني بتحويل هذه القاعدة إلى مطار مدني يستخدم لأغراض النقل والشحن الجوي بحكم موقعها ومساحتها وتوفر جميع المتطلبات المطلوبة في المطارات المدنية”. ولفت طلال إلى أنه “من الممكن تحويل قيادة طيران الجيش التي تشغل جزء قليل من قاعدة الكوت الجوية إلى مطار النعمانية الذي لا يبعد عن القاعدة بأكثر من 30كم، أو شطرها الى مطارين أحدهما مدني والأخر عسكري سيما والقاعدة تحتوي على مدرجين كبيرين”. وكانت إدارة محافظة واسط أعلنت في (31 آذار 2014 ) عن أن مجموعة شركات عالمية أبدت رغبتها في الاستثمار في المحافظة،(180 كم جنوب العاصمة بغداد)، وإمكانية تحويل قاعدة الكوت الجوية إلى مطار مدني. وجرت مشاورات جادة مع تلك الشركات بشأن إمكانية تحويل قاعدة الكوت العسكرية إلى مطار مدني بمواصفات عالمية متطورة نظراً لموقعها وكبر مساحتها وتوفر المقومات الفنية للمطارات في هذه القاعدة. يذكر أن قاعدة الكوت العسكرية، (5 كم غربي الكوت)، كانت قد تأسست في سبعينات القرن الماضي، وهي من القواعد الجوية المهمة، التي أسهمت بدور كبير في الحرب العراقية الإيرانية (1980- 1988)، لقربها من الحدود الإيرانية، حيث كانت تتجمع فيها أسراب عدة من طائرات السوخوي 22 والميك 21 و23، وأصبحت بعد سنة 2003 المقر الرئيس للقوات الأميركية في المحافظة وشغلتها إلى جانب القوات الأميركية قوات من بلدان عديدة منها قوات من أوكرانيا وبولونيا وجورجيا والسلفادور، وسميت (قاعدة الدلتا)، قبل أن يتم استبدال تسميتها بعد رحيل تلك القوات الى قاعدة الكوت الجوية، وفيها مدرجان كبيران لإقلاع مختلف أنواع الطائرات العسكرية وهبوطها. ويفصل هذه القاعدة عن مدينة الكوت نهر دجلة الذي يقع في الجانب الشرقي منها في حين تحدها من الغرب المحرمات النفطية لحقل الأحدب النفطي والطريق العام كوت ناحية الأحرار.

المصدر - المدى برس
رابط مختصر
2014-06-03
حيدر الوائلي