حريق يدمر ثمانية بساتين شرقي واسط والشرطة تحقق بأسباب تكرار الظاهرة

آخر تحديث : الأحد 1 يونيو 2014 - 3:20 مساءً
حريق يدمر ثمانية بساتين شرقي واسط والشرطة تحقق بأسباب تكرار الظاهرة

كشفت قائممقامية بدرة، شرقي واسط،( 180 كم جنوب شرق العاصمة بغداد)، عن اندلاع حريق “مجهول الأسباب” في ثمانية بساتين نخيل وفواكه بالقضاء، وفي حين بينت أن مساحات واسعة تعرضت للدمار، أكدت أن الجهات الأمنية باشرت التحقيق لكشف أسباب تكرار هذه الظاهرة.

وقال قائممام قضاء بدرة،(90 كم شرق الكوت)، جعفر عبد الجبار، في حديث إلى (المدى برس)، إن “النيران اندلعت في ثمانية بساتين نخيل وفواكه في القضاء والتهمت مساحات واسعة منها من دون التوصل لأسبابها”، مشيراً إلى أن “عدة فرق للدفاع المدني سارعت إلى المنطقة لإخماد تلك الحرائق قبل أن تمتد لتشمل مساحات أوسع من البساتين المجاورة لاسيما مع وجود حشائش وأدغال وأشجار ونخيل يابسة”.

وأضاف عبد الجبار، أن “الجهات الأمنية باشرت التحقيق للوقوف على أسباب الحريق ومن لاسيما أن الحالة تكررت في غضون اسبوع واحد”.

وكان حريقا مماثلاً اندلع في الثاني والعشرين من أيار الحالي، في بستانين اثنين بناحية زرباطية،(100 كم شرق الكوت)، من دون معرفة السبب.

وتعد ظاهرة حرائق البساتين في قضاء بدرة وناحيتي زرباطية وجصان، من الظواهر التي تتكرر سنوياً، وتسجل جميعها ضد مجهول.

وكانت بساتين النخيل في بدرة شهدت حريقاً مماثلا قبل أربع سنوات، وأدى إلى خسائر كبيرة.

يذكر أن قضاء بدرة، (80 كم شرق الكوت)، الذي تتبعه ناحيتي جصان وزرباطية، يشتهر ببساتين النخيل والفواكه التي تعد مصدراً مهما لإنتاج مختلف أصناف التمور العراقية وأهمها المكتوم والبربن وجمال الدين والقيطار، إضافة الى أصناف أخرى نادرة لكن إنتاج تلك البساتين تراجع الى أكثر من نصف خلال السنوات الأخيرة جراء الحروب وما رافقها من عمليات تجريف لتلك البساتين، فيما أدى شح المياه الى تراجع الإنتاج أيضا، الأمر الذي دفع بالكثير من أصحاب البساتين هناك إلى تركها واللجوء الى المدينة بعد أن أصابها الجفاف.

المصدر - المدى برس
رابط مختصر
2014-06-01
حيدر الوائلي