العراق بين المناقصات والمزايدات

آخر تحديث : الجمعة 18 يناير 2013 - 5:38 مساءً
العراق بين المناقصات والمزايدات

____ ____ ________ صباح مهدي السلماوي // الجميع على علم واطلاع بان جميع الدوائر الحكومية وفي قسم المشتريات بالتحديد عندما يودون شراء حاجة معينة للدائرة يتم عرض مناقصات ويبحثون على اقل الاسعار كمناقصة باعتبار ان الحكومة تفتقر الى ابسط الاشياء فيبحثون على أردئ الامور التي تحتاجها الدوائر بينما من المفروض ان تكون اغلى الاشياء واحسنها لا ان يبحثون عن مناقصات في الاسعار كي يختارون اقلها سعرا ومن الطبيعي هي الاسوء . بينما تجد عكس هذا تماما في باقي البلدان حيث تجدهم يجهزون الدوائر الحكومية بطابعات وحاسبات واجهزة استنساخ وامور مكتبية من ارقى منشأ واحسنها كي تدوم اكثر فترة من الزمن ونحن على عكس هذا تمام نختار اسوء الامور وهذا بطبيعة الحال له دراسة خاصة من اجل ان تستهلك باقل فترة من الزمن حتى يتم شراءها مرة اخرى باعتبار استهلاكها وهذا ليس اعتباطا بل مدروس دراسة قانونية وبكتب رسمية وهذا ما يسمى بـ ( الفساد الاداري والمالي ) ( هذا مصطلح محد يعرفة جديد على العقل العراقي لذلك يجب التحذير منه قدر الامكان ، وانصح ان يكتب على كيس اليز الي بطعم الجبنة لان العراقيون يحبونه جدا جدا حتى يصل التحذير لون وطعم ورائحة ) والحمد لله ، هذا في جانب المناقصات اما المزايدات فهي على عكس هذا تماما لانه عندما تريد اي دائرة من الدوائر بيع أجهزتها المستهلكة والتي اخذتها عن طريق المناقصة فهي تريد بيعها بالمزايدة اي تبحث على اغلى الاسعار ( يشترون بارخص الاثمان ويبيعون باغلى الاثمان ، مااعرف هذا القانون اجة من مسلة حمورابي لو من بياعة باب الشرجي ) ( هسة على الاقل اشتروا باغلى الاثمان ومو اشكال بيعوا باغلاها ) …. ( مااعرف شلون رهمت ) مقدمة بسيطة لحادثة صغيرة جدا جدا حدثت في تربية واسط وما اعرف بالتحديد هل هو تجهيز تربية واسط ام تجهيز الوزارة ( الله العالم ) … حيث تم تجهيز المدارس في بداية العام الحالي بحاسبات نوع ( Dell ) مكتبية سعر الحاسبة الواحدة مع الكيبورد والماوس ورافع قدرة ( UPS ) رخيصة جدا كان سعرها ( 988760 ) ( يعني مليون الة سعر رصيد اسيا ) وهي ذات مواصفات طبيعية فسرعتها معروفة كور آي ثري والهارد 500 ميكا ، حينما سمعت بسعر الحاسبة اهالتني والله لان سعرها خيالي جدا فسعرها لا يتجاوز 600 الف دينار وربما اقل حيث تم تجهيز كل مدرسة خمسة حاسبات فكل مدرسة حصلت على ما يقارب 388 الف لكل حاسبة ( نضربها في خمسة ) واحسب عدد المدارس التي تم توزيع الحواسيب لها الله العالم ( باي جيب ضاعت هاي ما ادري بيهة ) ربما طارت مع ما طار من واردات النفط لهذا العام والفائض من ميزانية 2012 لانه تم تصفيرها بالملم كي لا يتم توزيعه على المواطن هذا بعد ان صوت البرلمان العراقي على توزيع الفائض بالتساوي ولله الحمد تم تصفيرها بالكامل ( وخل ياكلون مادام الفخذ ( العراق ) معلك عند القصاب قبل لا ينزل للمجمدة ويجمد ويصير ما بي طعم ) ……………

رابط مختصر
2013-01-18
حيدر الوائلي