في الكوت تُكتب قصة إبداع وتفاؤل بطلها معلم بصير

آخر تحديث : الثلاثاء 3 يوليو 2012 - 7:26 صباحًا
في الكوت تُكتب قصة إبداع وتفاؤل بطلها معلم بصير

اذاعة العراق الحر // في متوسطة الربيع للبنين وسط الكوت، تكتب قصة للإبداع والتفاؤل بطلها معلم بصير، محروم من النظر منذ طفولته لكنه لم يفقد الإصرار على اثبات الوجود، وتحقيق حلمه في أن يصبح مدرسا. انه كريم خيون مدرس مادة التاريخ الذي كتب مراسل اذاعة العراق الحر في الكوت سيف عبد الرحمن: انه تحدى ظروف إعاقته ليصبح تربويا ناجحا، ويطمح حاليا الحصول على شهادة الماجستير في التاريخ.

الإستاذ كريم خيون يمارس العديد من الهوايات مثل التدريب على كرة القدم، والعزف على العود والغناء، اضافة الى حفظ الكثير من اغاني المطربين العرب الكبار امثال ام كلثوم وعبد الوهاب.

هذا المدرس الطموح اكمل دراسته الإبتدائية في معهد المكفوفين ثم انتقل الى مدرسة مع اقرانه الأصحاء ليتخرج عام 1988 حاملا شهادة البكالوريوس في التاريخ من جامعة بغداد. واجه الكثير من التحديات لكنه صمد، ووضع لنفسه نظاما خاصا في التدريس يعتمد فيه على زملائه المدرسين أو أحد افراد أسرته لمراجعة المادة قبل القائها على تلاميذه. وهو محل اعجاب زملائه وتلاميذه.

احد طلابه أشار الى أن الاستاذ كريم خيون من المدرسين المتميزين والحريصين على إيصال المادة بسهولة الى الطلاب.

بينما يرى الاستاذ كريم خيون أن هناك تراجعا في المستوى الدراسي، وانخفاضا في نسب النجاح خلال السنوات الأخيرة، ويعزو سبب ذلك الى تعدد هوايات الطالب والإنفتاح الذي يشهده العراق.

حقق الاستاذ كريم خيون حقق خلال عمله نسب نجاح عالية كما أوضح ذلك مدير المدرسة كريم خليف الذي اشاد بحرص الاستاذ البصير وتفانيه في التدريس من اجل ايصال المعلومة لطلابه، ويقيّم عمله سنويا بتقدير اكثر من 80% وهذا مؤشر على مدى تفوقه والتزامه.

رابط مختصر
2012-07-03
حيدر الوائلي