إبراهيم الأبيض … في مستشفى الزهراء في الكوت !!!

آخر تحديث : الجمعة 29 يونيو 2012 - 8:10 صباحًا
إبراهيم الأبيض … في مستشفى الزهراء في الكوت !!!
20120629-081038.jpg

بقلم : صباح مهدي السلماوي // بقلب دامي استقبلت طوارئ مستشفى الزهراء شاب عمره يناهز 20 سنة وجسده مثخن بالجراح طعنا بالسكين ، وكان معه اخوته الثلاثة هذا كله اثر شجار كبير كان في منطقته مع مجموعة من الشباب فنقلوه اخوته الى المستشفى لتلقي العلاج وبينما كان يعالج في المستشفى واذا باصوات اطلاقات نارية كثيفة جدا..للوهلة الاولى ظننا انه قد دارت معركة دامية بين عشيرتين ، واذا بصوت اطلاق النار اصبح قريبا جدا من باب مستشفى الطوارئ واذا بهم مجموعة كبيرة من الشباب يحملون مسدسات واسلحة كلاشنكوف دخلوا المستشفى بدراجات نارية ( وستوتة ) وفي يد بعضهم سكاكين تهجموا على الحراس الذين يقفون في باب مستشفى الطوارئ ناهيك على اطلاقهم النار على الحراس الذين يقفون في باب المستشفى الرئيسي ، حيث اخترقوا كل هذه الحماية الموجودة في المستشفى ودخلوا الى الطوارئ وقاموا بضرب اخوة من تشاجروا معه وقاموا بالاعتداء عليهم ، مع العلم ان هذه الاحداث قد جرت في وقت قريب وليس متأخر من الليل حوالي الساعة التاسعة مساء …. عندما رأيت هذا المنظر الدامي تذكرت ( ابراهيم الابيض )!!! الذي كان يطعن بسكينه كل من يقترب منه فاين ياترى قوات الشرطة وحماية المستشفى من هذه العصابة التي داهمت المستشفى رغم الحماية المتشددة ومع الاسف الشديد انه تم القاء القبض عليهم بعد ان صالوا وجالوا في المستشفى وقاموا باطلاق النار على احد اخوة الجريح وارعبوا من في المستشفى هذا كله حدث تحت انظار الحماية . ربما من جانب اعطي العذر لافراد الشرطة وحماية المستشفى في موقفهم وذلك لان الدولة لا تحميهم من حكم العشائر المعروف بـ ( الكوامة ) وهذا شيء دارج الان في حكومتنا اولا ومجتمعنا العشائري ثانيا فالدولة لا تحمي الموظف و الشرطي وحتى المدرس وكل من ينتسب لها من القانون العشائري الذي اصبح يوازي قانون الدولة ، فقبل فترة ليست ببعيدة شاهدت بام عيني سائق تجاوز على شرطي مرور لانه منعه من الوقوف في مكان كان ممنوع الوقوف به فقال السائق للشرطي ( انت كوماني ) وبالتوفيق خسر شرطي المرور ما يقارب المليونين والمذنب هو سائق السيارة ، فأين ياترى القانون الذي يحمي الدولة نفسها قبل ان يحمي المواطن!!!؟ فالقانون الان ليس فوق الجميع بل فوق من نرغب ان يكون فوقه … والحمد لله على كل حال

رابط مختصر
2012-06-29
حيدر الوائلي